ضربة موجعة لنادي أولمبيك أسفي برحيل الحارس خالد كبيرى علوي الى الرجاء الرياضي

بعد فوز أولمبيك آسفي، بكأس العرش لموسم 2023-2024 ، وفرحة الجماهير بتحقيق أول لقب في تاريخ النادي ، اتجهت الأعين صوب للإستحقاقات القارية والإستعدادات للمشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية وكيف سيدبر الرئيس محمد الحيداوي المرحلة لكي تكون مشاركة مشرفة ترقى إلى تطلعات الجماهير الشغوفة الى ألقاب جديدة ..

فبعد رحيل عبد الغفور لاميرات أحد ركائز الفريق الى نادي الوداد بإنتهاء عقده وسط استغراب وتساؤل المتتبعين لماذا لم يقدم الحيداوي عرض مغري لإقناع لاميرات في البقاء مع كتيبة الأولمبيك وكيف تم الإستغناء عنه بهذه السهولة وهنا كلام كثير قيل في الكواليس حول مشادات حصلت بعد نهائي كأس العرش لا نريد الخوض فيها ..

يتلقى القرش المسفيوي ضربة موجعة بإنتقال الحارس العملاق وأحد ركائز الفريق خالد كبير علوي الى الرجاء بشرط جزافي قيمته 100 قدمت لنادي أولمبيك أسفي بمعنى أن الحيداوي سمح في السد المنيع ولي جاب ليه اللقب بضربات الجزاء مقابل 100 مليون ولو انه استطلع راي الجماهير والمحبين لما سمحوا له برحيل العلوي ولو بالملايير ..

بعد كل هذا التخبط وسوء التسيير ظهر الحيداوي مع لاعبين جدد هما همزة السيومي العائد الى فريقه الأم من فريق الصقور الليبي و كريم الكوشة القادم من فريق بأدريبجان وسفيان المودن القادم من فريق النجف العراقي ، بغية تعزيز صفوف الفريق دون ذكر ثمن التعاقد وهنا نرجع للشفافية والوضوح التي ينادي بها الجميع وقالها رئيس الجهة سمير كودار مباشرة في وجه الحيداوي أمام مسؤولي المدينة خلال الإحتفال بكأس العرش “خاص حسن التسيير والتدبير والشفافية في المعاملات” بمعنى آخر الدكاكة مدوزش على المسؤولين والداعمين .

المهم أن الحيداوي يتحمل لوحده مسؤولية مايجري بالنادي بعقلية التسيير الإنفرادي دون عقد إجتماعات مع المكتب المسير والمنخرطين من أحل إطلاع الأعضاء على الوضعية المالية والتقنية للفريق أو عقد ندوات صحفية يتواصل من خلالها مع الجماهير ويجيب عن الكثير من التساؤلات ؟؟ ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.