بالقرب من ثانوية الهداية الإسلامية والسوق النمودجي كاوكي جنوب أسفي المشهد يوحي أنك في قرية وليس مدينة استنزفت فيها جهود الإدماح والتنمية بغية الخروج من العشوائية السائدة بالعربات المجرورة وخطر شاحنات نقل الرمال ومواد البناء ..
خواص يستغلون الملك العمومي لأنشطتهم التجارية في بيع مواد البناء وحولوا المنطقة إلى مطرح لمتلاشيات آلياتهم المتهالكة ومكب لمخلفات البناء “الگراڤا” ناهيك عن الأزبال المنتشرة هنا وهناك والعربات المجرورة التي تهيمن على المنطقة ..
موقف السيارات الخاص بثانوية الهداية الإسلامية تم استغلاله من طرف شاحنات الرمال ونقل مواد البناء وتحول الى موقف وسوق سوداء لأنشطة مشبوهة ، ناهيك عن الخطر الذي يهدد التلاميذ والأطر التربوية بالمؤسسة ..
و الغريب أن كل هذا يحصل على عينيك يابن عدي ولا من يتحرك لإنهاء هذه الفوضى وإجبار هؤلاء على احترام الملك العمومي واحترام موسسة تعليمية عريقة ربت أجيال وأجيال وأصبحت اليوم تعيش التهميش بسبب هذه العشوائية ..
جهود التنظيم بتحويل السوق العشوائي الى سوق نمودجي تم تبخيسها بعد احتلال المنطقة من طرف تجار الرمال ومواد البناء وعادت العشوائية لتسيطر على المنطقة وتشكل خطرا على تلاميذ وأطر المؤسسة التعليمية وتسيئ الى جمالية المدينة..
