مستشفى عائشة بآسفي بناية بلا روح وأجزاء مهددة بالإنهيار بعد ثلاث سنوات من افتتاحه

عند الحديث عن مستشفى عائشة بآسفي ، المستشفى الذي انتظرته الساكنة بفارغ الصبر لكي يكون النسخة الثانية من مستشفى محمد الخامس بآسفي من حيث الطاقة الإستعابية التي تفوق 356 سرير موزعة على عدة أقسام طبية وتخصصات بالإضافة على العدد الكبير من الأطر الطبية ورغم ذلك المستشفى يعرف الإكتظاظ بسبب توافد المرضى من أرجاء الإقليم وخارجه .

نجد مستشفى عائشة بآسفي ، الذي بني بأموال قطرية وكان لرئيس الجهة سمير كودار الفضل في إخراجه للوجود وتسليمه لوزارة الصحة ، مازال لم يرقى إلى تطلعات الساكنة المستفيوية ، بطاقة استعابية لا تتجاوز 40 سرير فقط موزعة على أربع تخصصات وهي طب النساء ، طب العيون ، طب الجراحة والمستعجلات ، هذه الأقسام لا يوجد منها سوى الإسم ، بطبيبين فقط واحد للنساء والآخر للعيون وماتبقى أي قرابة 100 هم إداريين وممرضين ، كم هائل من الممرضين لا ندري عملهم في تلك البناية ..

ومازاد الطين بلة هي الشقوق والتصدعات التي ظهرت على أجزاء من البناية التي أصبحت مهددة بالإنهيار بعد ثلاث سنوات فقط من افتتاحه ، هذا دون أن نسنى ما سلطنا الضوء عليه في روبرطاج سابق بكون المستشفى بني فوق مجرى واد الباشا بعدما تم ردمه بالأتربة ، أي أنه مهدد في أي لحظة .

مستشفى عائشة بآسفي الذي صرفت عليه الملايير كان بالأحرى تسميته مستوصف ديال الحومة وليس مستشفى لأن طاقته الإستعابية هزيلة جدا والتخصصات محتشمة وبدون أطباء مداومة و أصبح دوره يقتصر على القوافل الطبية التي تنظمها بعض الجمعيات داخله وكأننا في قرية نائية لا تتوفر على تلك التخصصات ..وليس بمدينة بها مصحات عديدة ومستشفى إقليمي لا ينقصه سوى المزيد من الأطباء والعدالة المجالية من طرف وزارة الصحة ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.