فيسبوكيون يطلقون حملة تضامن مع “لقجع” بقرب الكشف عن خيوط المتورطين في فضيحة “تذاكر المونديال
أطلق فيسبوكيون بالفضاء الأزرق حملة تضامن مع رئيس جامعة كرة القدم فوزي لقجع متهمين بعض المحسوبين على إحدى الفرق الرياضية بالوقوف وراء هاشتاغ “لقجع فاسد ” .
وذكر المؤثرين أن الدورات الأخيرة للبطولة الوطنية لم تشهد أي “بوليميك كروي” حول التحكيم. الأمر الذي جعل المتتبعين للشأن الرياضي، يقومون بربط هذه الهاشتاغ ضد لقجع بفضيحة التلاعب في تذاكر المونديال، التي يصر من خلالها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، على استجلاء حقيقة ما وقع في قطر، ومحاسبة كل المتورطين دون استثناء.
وكان لقجع قد ظهر الأربعاء الماضي، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع لمجلس الحكومة، توعد خلالها من انتهز فرصة المونديال ومارس ما وصفه بالنشاط الاسترزاقي، باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم، ومحاسبة جميع المتورطين.
وأوضح رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن التحقيق القضائي الذي تم فتحه بشأن فضيحة بيع تذاكر مجانية في مونديال قطر “مازال مستمرا وسيتم التوصل بالنتائج في المراحل القليلة المقبلة”. مضيفا أن كل من تورط في هذه العمليات التي لا تمت للأخلاق الرياضية وللوطنية بصلة، “سيتم وضع حد لمساره الرياضي”.
وفي سياق آخر فيرى المتتبعين للشأن الكروي بالمغرب أن الحملة ضد لقجع سواء كانت بشكل مقصود أو غير مقصود، فإنها تخدم أجندات خارجية لأطراف تعادي الوحدة الترابية للمملكة، وباتت لا تستسيغ المكانة المرموقة قاريا ودوليا لكرة القدم الوطنية. ففي زمن لقجع سيطرت الأندية المغربية على منصات التتويج القارية في السنوات الأخيرة، وبلغ أسود الأطلس نصف نهائي كأس العالم في سابقة تاريخية على الصعيد الإفريقي، ناهيك عن التطور اللافت للبنيات التحتية، وبروز منتخبات وطنية لكرة القدم النسوية والفوتصال.