نود الإشارة إلى أن تصميم الرصيف و ممر الدراجات على طول الشارع الرئيسي ابتداء من مدار الكورس إلى غاية مدار الطريق المؤدية إلى دار سي عيسى هو تصميم خاطئ.و هذه الأخطاء أن الرصيف تملأه حفر الأشجار التي تمنع الراجلين من السير عليه بشكل سلس بسبب كبر مساحة هذه الحفر.و بخصوص ممر الدراجات فإنه يعرف فوضى عارمة لأن الجميع يمر منه.راجلون و دراجات نارية بينما يجب أن يبقى مخصصا حصريا للدراجات الخفيفة بدون محرك كما يشير الرسم على أرضية الممر.
أما رصيف الشارع الرئيسي لحي الكورس فقد اختفى من الوجود بسبب استغلاله من طرف أصحاب الدكاكين بل و تجاوزوه و وضعوا سلعهم داخل الشارع.كل هذا في كفة و الطريقة الكارثية في تبليط الشارع في كفة أخرى بداية من أمام محكمة الإستئناف إلى غاية مقبرة بوديس.حيث الأرضية خشنة تهلك إطارات المركبات ناهيكم عن الصداع الفضيع الذي يسمع من داخل المركبة أثناء السير عليه.فهو أشبه بطريقة تبليط المدن في القرون الوسطى.كل هذا و لم نذكر مصيبة تكاثر الكلاب بشكل مهول لأننا اشتكينا منه أكثر من مرة بدون مجيب.
نود الإشارة إلى أن تصميم الرصيف و ممر الدراجات على طول الشارع الرئيسي ابتداء من مدار الكورس إلى غاية مدار الطريق المؤدية إلى دار سي عيسى هو تصميم خاطئ.و هذه الأخطاء أن الرصيف تملأه حفر الأشجار التي تمنع الراجلين من السير عليه بشكل سلس بسبب كبر مساحة هذه الحفر.و بخصوص ممر الدراجات فإنه يعرف فوضى عارمة لأن الجميع يمر منه.راجلون و دراجات نارية بينما يجب أن يبقى مخصصا حصريا للدراجات الخفيفة بدون محرك كما يشير الرسم على أرضية الممر.
أما رصيف الشارع الرئيسي لحي الكورس فقد اختفى من الوجود بسبب استغلاله من طرف أصحاب الدكاكين بل و تجاوزوه و وضعوا سلعهم داخل الشارع.كل هذا في كفة و الطريقة الكارثية في تبليط الشارع في كفة أخرى بداية من أمام محكمة الإستئناف إلى غاية مقبرة بوديس.حيث الأرضية خشنة تهلك إطارات المركبات ناهيكم عن الصداع الفضيع الذي يسمع من داخل المركبة أثناء السير عليه.فهو أشبه بطريقة تبليط المدن في القرون الوسطى.كل هذا و لم نذكر مصيبة تكاثر الكلاب بشكل مهول لأننا اشتكينا منه أكثر من مرة بدون مجيب.