العامل شينان خلال تنصيب القياد الجدد ..”أدعو كافة رجال السلطة الى التعبئة الشاملة و الانخراط الفعلي في الإستراتيجية التي خططها صاحب الجلالة لتجاوز معضلة الاجهاد المائي

دعا السيد عامل إقليم أسفي الحسين شينان خلال حفل تنصيب القياد الجدد بعمالة أسفي ، كافة رجال السلطة الى التعبئة الشاملة و الانخراط الفعلي في الإستراتيجية التي خططها صاحب الجلالة لتجاوز معضلة الاجهاد المائي و آثاره عبر التتبع لكافة الأوراش والاشراف الفعلي على وضع وتنفيد المخططات الاستعجالية لضمان المياه للمواطنين..

واستهل السيد العامل كلمته بهده المناسبة للتدكير من جديد بالدور المحوري لرجال السلطة في مختلف الرتب في النهوض بالأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و التنموية لدى المواطنين. و ما يلعبونه من أدوار طلائعية في شتى المجالات من منطلق احتكاكهم واتصالهم المباشر بالساكنة وتجسيدهم للدولة ومصالحها مما يبوؤهم موقعا متميزا يجعلهم السند و المحاور الأساسي لدى المواطنين و لدى كافة المتدخلين و المسؤول الأول على تنسيق أعمال الجميع لما فيه ضمان نجاح البرامج و المشاريع و نجاعة القرارات و نتائجها.

مضيفا أن التواجد الميداني والتفاعل مع كافة الفعاليات المحلية والانصات لانشغالات المواطنين احدى الدعامات الأساسية لعمل رجل السلطة في سبيل الاطلاع على أوضاع رعايا صاحب الجلاة اعز الله امره و الاستجابة لحاجياتهم واتخاذ ما يلزم مع الجهات المعنية للسهر على ازدهار و سلامة و أمن و راحة الساكنة.

و في جانب اخر ذكر السيد العامل بأن رجل السلطة يسهر بجدية وحزم على فرض احترام و تطبيق القانون رعاية لحقوق الأفراد و الجماعات. و ذلك بشكل عام وعلى الخصوص القوانين و المساطر المرتبطة بميادين الضبط و المراقبة و الزجر حماية للمصلحة العامة و أخص بالذكر محاربة ظاهرة البناء العشوائي و احترام الملك العام و تقنين مجال الرخص و الأنشطة المهنية و تنظيم الباعة الجائلين وغيرها .

 وأكد العامل شينان في نفس الكلمة أن بلادنا تستعد لتنظيم عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى برسم سنة 2024 خلال شهر شتنبر القادم وهي عملية تتطلب من الجميع درجة عالية من التعبئة والعمل الجاد كل من موقعه وبالاخص السادة رجال السلطة المعنيين المباشرين بالشراف التقني والتتبع وتاطير الساكنة والحرص على توفير كل الشروط لانجاح هده المحطة المهمة ، وذلك بعد أن حققت بلادنا تقدما ملموسا ونتائج جد إيجابية في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية وبالأخص الحماية الاجتماعية تحت القيادة الرشيدة لجلالته ، ومن اللازم على كافة رجال السلطة في هدا الشأن العمل والاستمرار في العمل من اجل تحصين المكتسبات وتتبع عملية ترسيخ هدا النظام من جانب تحيين المعطيات وتجويد المنظومة وفقا للتوجيهات المركزية الساهرة على تقويم وتوجيه البرنامج وفق الأهداف المسطرة .

مضيفا أن رجال السلطة يحضون بدور بارز في مواكبة عمل الجماعات الترابية ومرافقتها في تنفيد برامجها التنموية وتدبير شؤونها في احترام تام للقانون وفي سبيل تحقيق راحة المواطنين والاستجابة لحاجياتهم ، ويعملون لدلك على تقديم الدعم للجماعات في تنفيد قراراتها وكدا التنسيق بينها وبين كافة المصالح الخارجية و الحرص على التفاعل المشترك مع مطالب المواطنين وانشغالاتهم .

كما لم يغفل السيد العامل الإنجازات التي تحققت بالإقليم إذا أكد أن إقليم آسفي بديواصل على غرار باقي ربوع المملكة مسلسل البناء والتنمية على مستويات عدة ترجمتها العديد من المشاريع المهيكلة تحت العناية المولوية السامية و تلتها مبادرات عدة شملت شتى الميادين والقطاعات من تعليم وصحة ومشارع اجتماعية وبنيات طرقية وتجهيزات أساسية ومشاريع بيئية وبنيات أساسية للماء الصالح للشرب تهدف بالأساس الى تعزيز مكانة الإقليم والاستثمار باستدامة في مؤهلاته المتعددة لما فيه خير ومصلحة الساكنة . وقد مكن هذا المجهود الجماعي لكافة المتدخلين من تعزيز الثقة بالإقليم و الرفع من جاذبيته بإبراز امكانياته والرفع من اشعاعه , الشيء الدي مكن من إعطاء دفعة كبيرة لمسار التنمية ترجمتها مشاريع نوعية من شانها خلق طفرة على مستوى الاستثمار والتنمية وتوفير فرص الشغل نورد منها :
 انجاز اشغال الطريق السريع اسفي مراكش
 توسيع وتقوية المحور الساحلي الوليدية الصويرة
 الشروع في أجاز المنصة الصناعية للمكتب الشريف للفوسفاط بجماعة أولاد سلمان
 الشروع في تحويل اسفي لأكبر مركب لانتاج والامداد بالمياه المحلات دات البعد الجهوي والوطني
 الشروع في الدراسات التمهيدية لإنجاز المنطقة الصناعية لخط ازكان
 الشروع في انجاز اول مزرعة للأسماك بشاطيء البدوزة على مساحة 77 هكتارا
 تعزيز البنية السياحية وتأكيد تميزها بالشريط الأطلسي الشمالي بالإقليم بقرب افتتاح 3 مؤسسات فندقية جديدة
 اعداد برنامج تاهيل و تثمين المدينة العتيقة لآسفي داخل وخارج الاسوار أوسع و اكثر شمولية يتلائم ومكانة المدينة وعمقها التاريخي.

وكذا حجم ونوعية هده المشاريع تعطي مؤشرات واضحة ومعبرة عن الافاق الواعدة للتنمية المجالية بالإقليم وتبعث برسائل جد إيجابية عن مستقبل الاستثمار وخلق فرص الشغل وتحسين الظروف المعيشية وتحقيق التنمية الشاملة 

مشددا على أن  العناية المولوية السامية بساكنة الإقليم و برامج مختلف القطاعات الحكومية و مشاريع الجماعات الترابية ومبادرات الفاعلين الاقتصاديين ورجال الاعمال والمستثمرين قد مكنت الإقليم من رفع التحديات وتحقيق نتائج مهمة في بناء حاضر وغد افضل كما نريده جميعا ونتوق اليه ، ولن يتأتى دلك الا ادا استوعب رجال السلطة حجم المجهودات المبذولة والمتوخاة وساهموا بدورهم في ذلك تصورا واقتراحا وتتبعا وتنفيذا ، وأن ان رجال السلطة المؤتمنين على رعاية مصالح المواطنين والسعي لرفاهيتهم من واجب الأمانة وتنفيدا للقسم الغالي الدي ادوه امام السدة العالية بالله ملزمون بالعمل بكل صدق و مسؤولية ومع الجميع حتى نحقق لرعاياه الأوفياء ما يستحقون من رقي و ازدهار.

و في الأخير قدم السيد العامل السيدات و السادة رجال السلطة الذي تم تعيينهم في هذا الإقليم في إطار هذه الحركة الانتقالية ، داعيا السادة رجال السلطة المعينين في مواقعهم الجديدة إلى الالتزام بشروط الحكامة و الصدق و النزاهة و الإخلاص و العمل بتفاني من أجل مصلحة المواطن كما أود أن أشكر رجال السلطة المغادرين لتراب الإقليم و يتعلق الأمر بالسادة:.

وناشد السيد العامل ساكنة الإقليم وكافة الفعاليات المحلية وممثلي القطاعات الحكومية والأجهزة الامنية بتقديم الدعم والتعاون والتفاعل الإيجابي مع كافة رجال السلطة تحقيقا لهدفنا المشترك في خدمة المواطن والصالح العام .

وخثم بالدعاء سائلا  الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا لما فيه خير لساكنة هذا الإقليم تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و أقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، و شد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الرشيد، و سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب “.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.